الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

191

معجم المحاسن والمساوئ

23 - ينابيع المودّة ج 2 ص 291 : روى أبو نعيم الحافظ ، والثعلبي ، والحمويني في قوله تعالى : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها * بأسانيدهم عن أبي عبد اللّه الجدلي قال : قال لي عليّ كرم اللّه وجهه : « يا أبا عبد اللّه ألا أنبئك بالحسنة الّتي من جاء بها أدخله اللّه الجنّة ، والسيئة الّتي من جاء بها أكبّه اللّه في النار ، ولم يقبل معها عملا ؟ » قلت : بلى ، قال : « الحسنة حبّنا والسيّئة بغضنا » . وروى عن محمّد بن زيد بن عليّ ، عن أبيه قال : سمعت أخي محمّد الباقر عليه السّلام يقول : « دخل أبو عبد اللّه الجدلي على أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له : يا أبا عبد اللّه ألا أخبرك قول اللّه عزّ وجلّ : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ * - إلى قوله - كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * قال : بلى جعلت فداك قال : الحسنة حبّنا أهل البيت والسيّئة بغضنا أهل البيت » . ورواه في : « فرائد السمطين » ج 2 ص 299 ط بيروت ، و « تفسير الثعلبي » المخطوط ، و « نزول القرآن في أمير المؤمنين » مخطوط ، و « مفتاح النجا » ص 6 مخطوط ، و « أرجح المطالب » ص 84 ط لاهور ، « كشف الغمة » ص 94 ط طهران ، و « مفتاح النجا » ص 6 مخطوط ، « المناقب المرتضويّة » ص 60 . وروى في « المناقب ابن المغازلي » ص 138 ط طهران حديثا آخر مثله عن أبي سعيد الخدري . من هم أهل البيت ؟ لا ريب بحسب الروايات الكثيرة الواردة من طريق الفريقين في تفسير قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ أنّ المراد من أهل البيت في الآية ، عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . 1 - سنن الترمذي ج 5 ص 30 ط دار الفكر بيروت : حدّثنا قتيبة ، حدّثنا محمّد بن سليمان الإصبهاني ، عن يحيى بن عبيد ، عن